شبكة حياه
مرحبا بك فى منتديات حياه بشكلها الجديد نتمنى ان تستفيد من دخولك المنتدى ولسهولة تصفح المنتدى والتمتع بخدماته بادر بتسجيل الدخول كعضو او مستخدم جديد


افلام - اغانى - برامج - اسلاميات - صور - دردشه وحورات - عالم الاسره والطفل - عالم المرءاه- حب ورومنسيات - فديوهات وصوتيان مش هتقدر تبطل داونلود....
 
الرئيسيةحافقظوا على مصرمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتدى الوظائف جديد منتديات حياه

شاطر | 
 

 رساله لك ولكي في الصندوق الوارد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مازلت اصحح اسلامى
ادارى متميز
ادارى متميز


انثى
عدد الرسائل : 2831
العمر : 34
العمل/الترفيه : مدرسة رياضيات
المزاج : فوق العاده
رساله رساله : ان تعذبنى فانى لك محب وان ترحمنى فانى لك محب
do3a2 :
عرفت المنتدى ازاى؟ :
لا اله الا الله :
المزاج :
نقاط : 3984
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رساله لك ولكي في الصندوق الوارد   السبت نوفمبر 14, 2009 1:55 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الرسالة الأولى:
لماذا خُلقت؟ ما الغاية من وجودك ؟ ..
اعلم أن الإجابة واضحة ، خُلقنا لعبادة الله.. ولكن
السؤال الأهم، هل حياتنا، أفعالنا، أقوالنا، أخلاقنا، مشاعرنا، أفراحنا، وأحزاننا، آلامنا، وآمالنا .. هل هي لله، وفي مرضاة الله ؟.
.


يقول ربي وأحق القول قول ربي
قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
(162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ
(الأنعام:162 : 163).

انظر في نفسك .. ماذا يملئ قلبك؟
ماذا تحب؟ ومن تحب؟ ولماذا تحب؟
متى تفرح وتسر؟.. ولماذا ولمن؟
..
أين تحب الجلوس؟ مع من؟ ماذا تسمع؟ بماذا تتحدث؟
أسئلة كثيرة تحتاج منك أيها المبارك وقفة جادة للمحاسبة والاسترجاع.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يبَنِى ءادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَـٰنَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) وَأَنِ ٱعْبُدُونِى هَـٰذَا صِرٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
( يس: 60 : 61 ).

كن مع الله يكن الله معك ..
أحبب لله يحبك الله ..
اعبده، اذكره، اشكره، ناده وقل:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
قل وردد
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل
القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزنى وذهاب همى وغمى.

الرسالة الثانية:


قل لي من تصاحب ؟ أقول لك من أنت ؟ ..

إنها قاعدة عظيمة تقرها فطرة الإنسان وطبيعته، فالنفس تؤثر وتتأثر سلبًا أو إيجابًا، وكلما كثرت الخلطة وطالت .. كثر ذلك التأثر وزاد ..
والناس على اختلاف، فمن مقل ومكثر، أوما سمعت إلى قول نبيك :
المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل
..
ومن ينكر هذه الخصلة في بني البشر أو يشككها .. فهو مكابر، إنما يخالف عقله وفكره..


وإذا كان لا بد من دليل، فانظر إلى نفسك، نفسك أنت، كم من الخصال والطباع التي لم تكن عليها من قبل ..
ها أنت ذا تمارسها شيئًا فشيئًا حتى غدت عادة لك ..
فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا ..


وإن السؤال الذي يتحرج من طرحه كثير من الشباب على نفسه، ولا يرغبون سماعه، ويتهربون منه حتى في صراعهم مع أنفسهم،
هل أصدقاؤك أحبابك، خلانك ؟ أصدقاء سوء أم صلاح..؟

روى البخاري ومسلم عن أبي موسى عن النبي قال:
إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة .
ماذا يقولون؟ ماذا يفعلون؟
آراؤهم .. طباعهم .. هل توافق الشرع؟
هل ترضي الله؟ هل جلوسك معهم يقربك من ربك مولاك؟
أم على العكس من ذلك؟
..
إضاعة للصلاة .. غناء .. تسكع في الشوارع .. إيذاء لخلق الله .. شتم ولعن ..
.. نعم أيها الأخ ..


قد تعلو مجالسكم الضحكات والنكات، ولكنك توافقني أن بعدها من الهموم والحسرات، والغموم والآهات ما لا يعلمه إلا رب الأرض والسموات.

وأخيرًا
أقول لك وأجبني بكل وضوح


من تحب؟ من تجالس؟ من تصاحب؟
أولئك الذي تعلق قلبك بهم ..
هل ترضى أن تحشر معهم يوم القيامة؟ ..
أن تكون في منزلتهم وحزبهم ...؟؟


أترك الجواب لك .. ولكني أذكرك

وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّـٰلِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً (27) يٰوَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِى وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلإِنْسَـٰنِ خَذُولاً
( الفرقان:27 : 29 ) .


فتمثل نفسك وقد تخرج روحك وأنت عند رفقائك ..

هل سيذكرونك الشهادة أم ستبقى تصارع خروج الروح دون مذكر أو معين ؟


الرسالة الثالثه :


أيها الأخ المبارك .. يا أمل الأمة ويا كنزها الغالي:

هل أنت راضٍ عن نفسك، عن واقعك، عن علاقتك بربك ، عن أصدقائك ، عن تعاملك ، هل تجد طعم الراحة والسعادة .. ؟

أخبرنا ؟

هل وجدتها في السهر والمعاكسات في الضحك ؟
هل وجدت الطمأنينة والأنس في السيارات، في المال، في الغناء، في رفقاء السوء ..؟


ماذا عن نومك ، يقظتك .. ليلك .. نهارك؟.
هل تشعر بالراحة والسرور، هل تشعر بانشراح الصدر وأمن النفس ...؟
لو قلت فصدقت ..
لقلت: لا




وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ أَعْمَىٰ
( طه:124 ).

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَـٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَاء
( الأنعام:125 ).


إني أراك جربت كل شيء .. كل شيء تبحث عن السعادة والراحة ..

اسمعها..

إن السعادة والفرح في سجدة لله تبكي بها على ذنوبك وتندب تقصيرك ..
إن السعادة الحقة في التوبة النصوح
..


إنها هناك ..

في المسجد حيث الهدى والنور، في الصلاة، في الدعاء والخضوع، في رفقة الصلاح، فلا هموم إلا هم الإسلام ، لا تسمع إلا حقًا ، ولا تمشي إلا إلى خير ، تجد الضحك ممزوجًا بالحب الصادق ، والأنس متعلقًا بالنصح والإنابة ..
فمتى متى تكون أكثر جرأة في اتخاذ القرار، أعظم قرار في حياتك؟
متى ستطلّق حياة اللهو والعبث بلا رجعة لتجرب حياة الإيمان والسعادة ..؟.

ماذا تنتظر؟ ..

قلها وأسمعها الدنيا

أنا مؤمن، لله حياتي، كلماتي، حركاتي، سكناتي، خفقان قلبي، وجريان الدم في عروقي.

عد إلى الله ..
وتب إليه، مهما كانت ذنوبك، أو عظمت عيوبك ...
روى مسلم عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله :
أن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها.

وفي الخبر الذي رواه البخاري ومسلم عن الرجل الذي قتل مائة نفس فولّى إلى قرية ليعبد الله مع أهلها حتى إذا بلغ نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة.

فاقبل وعد وتب فمهما كان ذنبك أو خطاياك لو عدت فالله يفرح بتوبتـك

وليس هذا فقط
بل قد يحبك الله فالله يحب التوابين

وانظر كرم الكريم
بل قد تنقلب حسنات

فعد إلى الله يقبلك
وتُب إليـه يرحمـك
وإستغفـره يغفـر لك


والله أسأل أن يتوب علينا وعليكم ويغفر لنا إنه هو التواب الرحيم
وأن يجمعنا بمشايخنا ومن علمونا بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في الفردوس الأعلى من الجنه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسْتَغْفِرُ الله الَّذى لا إلَـهَ إلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوم وأتُوبُ إلَيْهِ
وإنتظرنا بإذن الله .......... هل هناك متابع ؟


الرسالة الرابعه:


أمك الآن قبل فـوات الأوان

تناديك أمك .. وتطلب منك ماتريده .. بُني .. أحضر لي مافي هذه الورقة ..
أمي ..
عذراً أنا مشغول
أتعلم أى يدٍ هذه التي أعدتها من حيث أتت إلـيك ؟
أى قلب تحمله يحمل كل هذه القسوة
؟
.. أى حياة ..
ستوفق فيها بعد عصيانك لطلب أمك ؟ ..
تعود من الخارج .. تجد أمك ومع كل قسوة عليها أعدت لك العشاء .. ومع ذلك تتذمر من طعمه .. وتطلب غيره .. أمي عشاؤك هذا لا تكرريه .. تخلد للنوم ولا تبالى بأمك .. ومع كل هذا تحبك .. تصحوا من النوم ليُقال لك
أمـك ماتت
تقوم وأنت فاقد عقلك .. وتصرخ منادياً أمك ..
أمي .. أمي
تحاول أن تناديها وتتطلب منها أن تسمعك .. لكن
فات الأوان ولا أمل لك بذلك ..
تذهب للمسجد لتصلي على أمك .. والدموع تنهمر من عينيك .. لا تستطيع إيقافها بسبب أفعالك وأقوالك إليها .. تذهب للمقبره ليكون آخر لقاء لك مع أمك .. أجزم أنك لا تريد الفراق

بل تتمني الموت على مافعلت .. تجلس على القبر .. تطلب الرحمة من الله .. والمغفرة من الذنب .. تعود للبيت .. تبقى وحدك .. لا عشاء يُعد لك .. ولا كلمة جميلة تُقال لك .. ولا يوجد من يهتم بك

أمك رحلت عنك .. دموعك تنهمر .. لا فائدة ..
أين أنت يوم أنها بجانبك ؟

جميعُنا مقصرون فى حقوق أمهاتنا
ووالله لن يندم أحد منّا إلا بعد ما يفارق أمه

أسأل الله تعالى أن يطيل أعمارهم وأن يرحم ويغفر لمن مات منهم
.
(آمين)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
No LoVe
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 9021
العمر : 31
الموقع : cairo
العمل/الترفيه : المحاماه
المزاج : الحمد لله ربنا يثبتنا
رساله رساله : ِانا بحب حياه
الاوسمه :
do3a2 :
عرفت المنتدى ازاى؟ :
لا اله الا الله :
المزاج :
احترامك لقوانين المنتدى :
نقاط : 12707
السٌّمعَة : 77
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: رساله لك ولكي في الصندوق الوارد   السبت نوفمبر 14, 2009 2:00 pm


========== www.7aya.yoo7.com ==========


[center]
[center]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الخاص بالفيس بوك
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.7aya.yoo7.com
 
رساله لك ولكي في الصندوق الوارد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حياه  :: المنتدى العام :: قسم المواضيع العامه-
انتقل الى: