شبكة حياه
مرحبا بك فى منتديات حياه بشكلها الجديد نتمنى ان تستفيد من دخولك المنتدى ولسهولة تصفح المنتدى والتمتع بخدماته بادر بتسجيل الدخول كعضو او مستخدم جديد


افلام - اغانى - برامج - اسلاميات - صور - دردشه وحورات - عالم الاسره والطفل - عالم المرءاه- حب ورومنسيات - فديوهات وصوتيان مش هتقدر تبطل داونلود....
 
الرئيسيةحافقظوا على مصرمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتدى الوظائف جديد منتديات حياه

شاطر | 
 

 حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
herooo
ادارى متميز
ادارى متميز


ذكر
عدد الرسائل : 1424
العمر : 28
الموقع : القاهره
العمل/الترفيه : الكتابه
المزاج : حزين
رساله رساله : ِانا بحب حياه
do3a2 :
عرفت المنتدى ازاى؟ :
لا اله الا الله :
المزاج :
نقاط : 3690
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 7:36 am

- الحسن البصرى المكنى بأبي سعيد ولد قبل سنتين من نهايه


خلافه عمر بن الخطاب رضى الله عنه . ولد في المدينة عام


واحد وعشرين من الهجرة ، كان أبوه من سبي (ميسان) من


بلاد فارس ، سكن المدينة وبها أعتق ، وتزوج بمولاة ام


سلمه -رضي الله عنها (خيرة) .


كانت أم الحسن منقطعه لخدمه ام سلمه


، فترسلها في حاجاتها فيبكي الحسن وهو طفل فتسكته


ام سلمه بضرعها ، وهنا حدثت معجزة عظيمة حيث رضع


الحسن البصرى بالفعل من ام سلمه ،


ولعل هذا هو السبب فى فصاحة لسانه و علو شأنه ،


وقد تربى الحسن البصرى تربية سليمة حيث انه تربى في بيت النبوه .


- وكانت ام سلمه تخرجه إلى الصحابه فيدعون له ، ودعا


له عمر بن الخطاب ، فقال :


"اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس" .


- ولقد حفظ الحسن البصرى القرآن في العاشرة من عمره




نشـــــــــــأته :






نشأ الحسن في الحجاز بوادي القرن ، وحضر


الجمعه مع عثمان بن عفان وسمعه يخطب ، وشهد


يوم استشهاده ( يوم تسلل عليه القتله الدار ) وكان


عمره أربع عشر سنة.


وفي سنه (37) هـ انتقل إلى البصرة ، حيث كانت


مرحلة التلقي والتعلم ، حيث استمع إلى الصحابه الذين


استقروا في البصرة لمده ست سنوات وفي سنة


(43) هـ عمل كاتبا في غزوة لأمير خراسان


الربيع بين زياد لمدة عشر سنوات ، رجع من الغزو


واستقر في البصرة حيث اصبح أشهر علماء عصره


ومفتي البصرة حتى وفاته.






صفاتة وشمائله :







- عرف الحسن البصري بالزهد ، فهو أحد الزهاد الثمانية .


- وفد كان الحسن البصري رحمه الله مليح الصورة ، بهيا ، وكان عظيم الزند .


قال فيه محمد بن سعد :


"كان الحسن فقيها ، ثقة ، حجة ، مأمون ، ناسكا ،


كثير العلم ، فصيحا ، وسيما ".


- وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب ، وكان


المهلب بن ابي صفرة يقدمهم إلى القتال ، وأشترك


الحسن في فتح كابور مع عبد الرحمن بن سمرة.


قال أبو عمرو بن العلاء "ما رأيت أفصح من الحسن البصري".


وقال الغزالي " وكان الحسن البصري أشبه الناس


كلاما بكلام الأنبياء ، وأقربهم هديا من الصحابة ،


وكان غاية الصحابة تتصبب الحكمة فيه.


- كان الحسن كثير الحزن ، عظيم الهيبة ،


قال أحد الصحابة :


"ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.


أما عن سببب حزنه فيقول الحسن رحمة الله


" يحق لمن يعلم أن الموت مورده ، وأن الساعة


موعده ، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده ، أن يطول حزنه " .







علمــــــــــــــه :





- رأى الحسن عدداً كبيراً منالصحابة ، وروى عنهم مثل النعمان بن بشير ، وجابر بن عبدالله ، وعبدالله بن عباس ، وأنسبن مالك ، رضي الله عنهم ولقد لقبه عمر ابن عبدالعزيز بسيد التابعين ، حيث يقول ( لقدوليت قضاء البصرة سيد التابعين) .


- لقد كان الحسن أعلم أهل عصره ، يقول قتادة


"ما جمعت علمه إلى أحد العلماء إلا وجدت له فضلا


عليه ، غير أنه إذا أشكل عليه كتب فيه إلى سعيد بن


المسيب يسأله ، وما جالست فيها قط فضل الحسن".


- ولقد صدرت عنه رسائل ونصائح بليغة مؤثرة في معانيها ، سميت بالرقائق لما فيها منجمال الأسلوب ، وحلاوة التعبير ، وقوة التأثير.




من بعض هذه الرقائق المؤثرة قوله:




« يابن آدم عملك ، عملك فإنما هو لحمك ودمك ، فانظر على أي حال تلقى عملك».


وقوله:


« إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها ، صدق الحديث ، ووفاء بالعهد ، وصلة الرحم ورحمة الضعفاء ، وقلة المباهاة للناس ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله ».





وقوله:


« يابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء؟».





«يا ابن آدم إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فلا يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسا ثم يسحب إلى النار ، أيها الناس لقد كان الرجل إذا طلب العلم يرى ذلك في بصره ، وتخشعه ، ولسانه ويده وصلاته وصلته وزهده ، أما الآن فقد أصبح العلم مصيدة والكل يصيد أو يتصيد إلا من رحم ربك وقليل ما هم ».





ومن اقوال الحسن البصرى :





" بئس الرفيقان ، الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حياه  :: منتدى المواضيع المميزه :: قسم المواهب-
انتقل الى: