شبكة حياه
مرحبا بك فى منتديات حياه بشكلها الجديد نتمنى ان تستفيد من دخولك المنتدى ولسهولة تصفح المنتدى والتمتع بخدماته بادر بتسجيل الدخول كعضو او مستخدم جديد


افلام - اغانى - برامج - اسلاميات - صور - دردشه وحورات - عالم الاسره والطفل - عالم المرءاه- حب ورومنسيات - فديوهات وصوتيان مش هتقدر تبطل داونلود....
 
الرئيسيةحافقظوا على مصرمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتدى الوظائف جديد منتديات حياه

شاطر | 
 

 حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
herooo
ادارى متميز
ادارى متميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1424
العمر : 29
الموقع : القاهره
العمل/الترفيه : الكتابه
المزاج : حزين
رساله رساله : ِانا بحب حياه
do3a2 :
عرفت المنتدى ازاى؟ :
لا اله الا الله :
المزاج :
نقاط : 3690
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 7:36 am

- الحسن البصرى المكنى بأبي سعيد ولد قبل سنتين من نهايه


خلافه عمر بن الخطاب رضى الله عنه . ولد في المدينة عام


واحد وعشرين من الهجرة ، كان أبوه من سبي (ميسان) من


بلاد فارس ، سكن المدينة وبها أعتق ، وتزوج بمولاة ام


سلمه -رضي الله عنها (خيرة) .


كانت أم الحسن منقطعه لخدمه ام سلمه


، فترسلها في حاجاتها فيبكي الحسن وهو طفل فتسكته


ام سلمه بضرعها ، وهنا حدثت معجزة عظيمة حيث رضع


الحسن البصرى بالفعل من ام سلمه ،


ولعل هذا هو السبب فى فصاحة لسانه و علو شأنه ،


وقد تربى الحسن البصرى تربية سليمة حيث انه تربى في بيت النبوه .


- وكانت ام سلمه تخرجه إلى الصحابه فيدعون له ، ودعا


له عمر بن الخطاب ، فقال :


"اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس" .


- ولقد حفظ الحسن البصرى القرآن في العاشرة من عمره




نشـــــــــــأته :






نشأ الحسن في الحجاز بوادي القرن ، وحضر


الجمعه مع عثمان بن عفان وسمعه يخطب ، وشهد


يوم استشهاده ( يوم تسلل عليه القتله الدار ) وكان


عمره أربع عشر سنة.


وفي سنه (37) هـ انتقل إلى البصرة ، حيث كانت


مرحلة التلقي والتعلم ، حيث استمع إلى الصحابه الذين


استقروا في البصرة لمده ست سنوات وفي سنة


(43) هـ عمل كاتبا في غزوة لأمير خراسان


الربيع بين زياد لمدة عشر سنوات ، رجع من الغزو


واستقر في البصرة حيث اصبح أشهر علماء عصره


ومفتي البصرة حتى وفاته.






صفاتة وشمائله :







- عرف الحسن البصري بالزهد ، فهو أحد الزهاد الثمانية .


- وفد كان الحسن البصري رحمه الله مليح الصورة ، بهيا ، وكان عظيم الزند .


قال فيه محمد بن سعد :


"كان الحسن فقيها ، ثقة ، حجة ، مأمون ، ناسكا ،


كثير العلم ، فصيحا ، وسيما ".


- وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب ، وكان


المهلب بن ابي صفرة يقدمهم إلى القتال ، وأشترك


الحسن في فتح كابور مع عبد الرحمن بن سمرة.


قال أبو عمرو بن العلاء "ما رأيت أفصح من الحسن البصري".


وقال الغزالي " وكان الحسن البصري أشبه الناس


كلاما بكلام الأنبياء ، وأقربهم هديا من الصحابة ،


وكان غاية الصحابة تتصبب الحكمة فيه.


- كان الحسن كثير الحزن ، عظيم الهيبة ،


قال أحد الصحابة :


"ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.


أما عن سببب حزنه فيقول الحسن رحمة الله


" يحق لمن يعلم أن الموت مورده ، وأن الساعة


موعده ، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده ، أن يطول حزنه " .







علمــــــــــــــه :





- رأى الحسن عدداً كبيراً منالصحابة ، وروى عنهم مثل النعمان بن بشير ، وجابر بن عبدالله ، وعبدالله بن عباس ، وأنسبن مالك ، رضي الله عنهم ولقد لقبه عمر ابن عبدالعزيز بسيد التابعين ، حيث يقول ( لقدوليت قضاء البصرة سيد التابعين) .


- لقد كان الحسن أعلم أهل عصره ، يقول قتادة


"ما جمعت علمه إلى أحد العلماء إلا وجدت له فضلا


عليه ، غير أنه إذا أشكل عليه كتب فيه إلى سعيد بن


المسيب يسأله ، وما جالست فيها قط فضل الحسن".


- ولقد صدرت عنه رسائل ونصائح بليغة مؤثرة في معانيها ، سميت بالرقائق لما فيها منجمال الأسلوب ، وحلاوة التعبير ، وقوة التأثير.




من بعض هذه الرقائق المؤثرة قوله:




« يابن آدم عملك ، عملك فإنما هو لحمك ودمك ، فانظر على أي حال تلقى عملك».


وقوله:


« إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها ، صدق الحديث ، ووفاء بالعهد ، وصلة الرحم ورحمة الضعفاء ، وقلة المباهاة للناس ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله ».





وقوله:


« يابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء؟».





«يا ابن آدم إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فلا يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسا ثم يسحب إلى النار ، أيها الناس لقد كان الرجل إذا طلب العلم يرى ذلك في بصره ، وتخشعه ، ولسانه ويده وصلاته وصلته وزهده ، أما الآن فقد أصبح العلم مصيدة والكل يصيد أو يتصيد إلا من رحم ربك وقليل ما هم ».





ومن اقوال الحسن البصرى :





" بئس الرفيقان ، الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياه الحسن البصرى بئس الرفيقان الدينار والدرهم لا ينفعانك حتى يفارقاك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حياه  :: منتدى المواضيع المميزه :: قسم المواهب-
انتقل الى: